حكم محاربة علم معرفة الأنساب وأدلة السُنة على ذلك

من المقرر شرعًا أن تعلُّم الأنساب وتعليمها أمر مشروع وثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، وقد درج السلف الصالح على تعلُّم الأنساب والحث على معرفتها، وهو على درجات: فقد يكون واجبًا، أو فرض كفاية، أو مباحًا حسب الحاجة إليه، فهو أصل في التعارف كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، وأمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ

حكم محاربة علم معرفة الأنساب وأدلة السُنة على ذلك
من المقرر شرعًا أن تعلُّم الأنساب وتعليمها أمر مشروع وثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، وقد درج السلف الصالح على تعلُّم الأنساب والحث على معرفتها، وهو على درجات: فقد يكون واجبًا، أو فرض كفاية، أو مباحًا حسب الحاجة إليه، فهو أصل في التعارف كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، وأمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ