افتتاح منتدى موريتاني أمريكي للأعمال بنواكشوط

الأخبار (نواكشوط) - افتتح الاثنين بنواكشوط منتدى موريتانيا - أم

افتتاح منتدى موريتاني أمريكي للأعمال بنواكشوط
افتتاح منتدى موريتاني أمريكي للأعمال بنواكشوط

الأخبار (نواكشوط) - افتتح الاثنين بنواكشوط منتدى موريتانيا - أمريكا للأعمال، بمشاركة رجال أعمال ومستثمرين أمريكيين، ورجال أعمال موريتانيين.

وأشرف على افتتاح المنتدى وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، الدكتور عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، حيث أكد خلال كلمته بالمناسبة أن زيارة الوفد الأمريكي تشكل فرصة للاطلاع عن كثب على ما تشهده موريتانيا من تحولات هادفة في مجالات عديدة، والتعرف ميدانيا على الفرص “الكبيرة” المتاحة.

افتتاح منتدى موريتاني أمريكي للأعمال بنواكشوط

وأضاف ولد الشيخ سيديا أن هذه الزيارة تشكل كذلك فرصة للتبادل مع صانعي القرار ونظرائهم الموريتانيين من رجال الأعمال، مشيرا إلى أن إيفاد أول بعثة أعمال أمريكية إلى موريتانيا يمثل محطة بارزة في مسار العلاقات، ويعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.

ولفت ولد الشيخ سيديا إلى أن المراحل الأخيرة شهدت تخلي موريتانيا عن العديد من القطاعات الإنتاجية، فاسحة المجال أمام القطاع الخاص، “إلا أن اضطلاع القطاع الخاص بهذه المهام يستلزم خلق مناخ ملائم لممارسة الأنشطة، وقواعد شفافية، وتوفير الحماية، وتقديم التحفيزات”.

وأكد أن الحكومة الموريتانية تعمل على تنفيذ إصلاحات طموحة تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الأمن القانوني للاستثمار، موضحا أن موريتانيا تمتلك قانون استثمار محفزا للاستثمارات الوطنية والأجنبية على حد سواء.

وأردف أن موريتانيا تمتلك كذلك إطارا قانونيا وتنظيميا لتنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ووكالة ناجحة لتنمية الاستثمارات، بالإضافة إلى أنها تنعم بالأمن والسكينة والاستقرار، “والمستثمر لا بد أن يكون مطمئنا على ممتلكاته ونفسه”.

وقال الوزير إن موريتانيا تمتلك موقعا استراتيجيا على المحيط الأطلسي، وفرصا استثمارية مهمة في قطاعات ذات قيمة مضافة، بالإضافة إلى مخزون اقتصادي في المعادن والطاقة والصناعات الغذائية والموارد البحرية والزراعة والثروة الحيوانية.

وأردف أنها تمتلك كذلك بنية تحتية في طور النمو والتحسين، فضلا عن الاقتصاد الرقمي والاتصالات والخدمات المالية والصحة والتعليم، مشددا على أنها تمتلك ما هو أهم، “حيث يوجد معكم تصور محكم للإقلاع بموريتانيا وفق رؤية تنموية متكاملة”.

وتابع: “هذه الرؤية تقوم على تحويل الموارد والإمكانات إلى قيمة مضافة محلية، من خلال تطوير الصناعات التحويلية وسلاسل القيم المضافة، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهنا تحديدا تتوفر مساحة للتعاون مع القطاع الخاص الأمريكي بما يمتلكه من موارد وخبرات وتكنولوجيا”.

وأضاف أن حضور هذه النخبة من الشركات ورجال الأعمال الأمريكيين إلى نواكشوط يعكس اهتماما متزايدا بالسوق الموريتانية، ويفتح المجال أمام بناء شراكات عملية ومستدامة بين مجتمعي الأعمال في موريتانيا.

رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وصف التوقيت بأنه مناسب للمبادرة وبناء قصص نجاح مشتركة تعود بالنفع على المستثمرين وعلى اقتصاد البلدين.

وعبر ولد الشيخ عن ثقته في أن الخبرات التكنولوجية والقدرات التمويلية والإدارية التي تتمتع بها الشراكات الأمريكية، حين تلتقي مع الإمكانات والفرص التي توفرها موريتانيا، ستفتح آفاقا جديدة للتعاون المثمر.

وأوضح ولد الشيخ أحمد أن إطلاق مشاريع نوعية قادرة على إحداث أثر اقتصادي يمثل هدفا مهما لهذه المبادرة.

وجدد ولد الشيخ أحمد التزام الاتحاد الكامل بمواكبة المستثمرين والشركاء الأمريكيين، وتسهيل التواصل بينهم وبين نظرائهم الموريتانيين، والعمل على تذليل ما يعترض طريق الشراكات الواعدة من صعوبات وتحديات.