أولاً: المشهد الإقليمي: لا تغيير في الاتجاه العام، لكن التطور الأهم هو استمرار إدارة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران دون حسم، مع تثبيت فكرة “التأجيل التكتيكي” للضربة الكبرى. المؤشرات الحالية تؤكد بنسبة كبيرة أن ما يحدث هو إعادة تموضع عسكري واستراتيجي وليس تهدئة حقيقية، مع اتساع دائرة التداخل الدولي
أولاً: المشهد الإقليمي: لا تغيير في الاتجاه العام، لكن التطور الأهم هو استمرار إدارة التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران دون حسم، مع تثبيت فكرة “التأجيل التكتيكي” للضربة الكبرى. المؤشرات الحالية تؤكد بنسبة كبيرة أن ما يحدث هو إعادة تموضع عسكري واستراتيجي وليس تهدئة حقيقية، مع اتساع دائرة التداخل الدولي