رئيس مركز «SNDE» بسيلبابي: إنتاجنا تراجع إلى أقل من ألف متر مكعب ونأمل رفع الإنتاج

الأخبار (سيلبابي) - قال رئيس مركز الشركة الوطنية للماء SNDE في سيلي

رئيس مركز «SNDE» بسيلبابي: إنتاجنا تراجع إلى أقل من ألف متر مكعب ونأمل رفع الإنتاج
رئيس مركز «SNDE» بسيلبابي: إنتاجنا تراجع إلى أقل من ألف متر مكعب ونأمل رفع الإنتاج

الأخبار (سيلبابي) - قال رئيس مركز الشركة الوطنية للماء SNDE في سيليبابي، بكار احمياده، إن إنتاج الشركة من المياه في المدينة تراجع إلى أقل ألف متر مكعب يوميًا، مؤكدا أنهم يعملون من أجل رفع الإنتاج وتغطية حاجة السكان.

وقدر ولد احمياده في تصريحات لفريق وكالة الأخبار المستقلة الحاجة اليومية للمدينة من المياه بنحو ثمانية آلاف متر مكعب.

وأرجع رئيس المركز تراجع إنتاج المياه خلال الأيام الأخيرة إلى أزمة الطمي التي خفضت إنتاج محطة النهر بشكل كبير.

وأوضح ولد احمياده أن محطة النهر، التي كانت تزود المدينة بنحو 3000 متر مكعب يوميًا، تراجع إنتاجها من نحو 150 مترًا مكعبًا في الساعة إلى نحو 45 مترًا فقط، بسبب ارتفاع نسبة الطمي وصعوبة تصفية المياه، في وقت تعتمد فيه المدينة أيضًا على أربعة آبار ذات إنتاجية محدودة.

وأضاف أن الشركة نفذت خلال الفترة الماضية صيانة للأنبوب الناقل للمياه والخزانات، وربطت الشبكة بطريقة تضمن استمرار ضخ مياه النهر حتى عند انقطاع الكهرباء، لافتًا إلى أن المدير العام للشركة تدخل العام الماضي لإصلاح الأنبوب الناقل وصيانة المنشآت، كما يتابع حاليًا سير الأشغال بشكل مباشر، وأوفد فريقًا فنيًا إلى المدينة لمواكبة تنفيذ البرنامج الاستعجالي.

وأشار إلى أن ثلاثة آبار أصبحت جاهزة للدخول في الخدمة ولم يتبق سوى ربطها بالكهرباء، متوقعًا وصول الفريق الفني المختص بذلك، ومؤكدًا أن هذه الآبار ستساهم في تحسين التزويد، رغم أن مردودها سيظل محدودًا بسبب طبيعة المياه الجوفية في المنطقة.

وأكد ولد احمياده أن المؤسسة كانت تعتمد خطة لتوزيع المياه بالتناوب بين أحياء المدينة بسبب ضعف الإنتاج، بعدما كانت قد نجحت، إثر التدخلات السابقة، في تحسين وتيرة التوزيع بحيث يحصل كل حي على المياه ليلتين مقابل انقطاعها ليلة واحدة.

وشدد ولد احمياده على أن الحل الجذري لأزمة مياه سيليبابي يتمثل في مشروع تزويد المدينة بالمياه انطلاقًا من مشروع كيفه، مؤكدا أن مرحلته الأولى ستشمل المدينة، وهو ما سيضع حدًا للأزمة بشكل نهائي، وفق تعبيره.

وختم ولد احمياده تصريحه بدعوة سكان سيليبابي إلى التحلي بالصبر، مؤكدا أن الفرق الفنية والمهندسين يواصلون العمل ليلًا ونهارًا للتخفيف من آثار أزمة الطمي وتحسين مستوى التزويد بالمياه.

وتعيش سيلبابي منذ أيام على وقع أزمة عطش متزايدة طالت أغلب أحياء المدينة والمناطق المجاورة لها.