"بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر الكامن فيها".. بين التحقيق والترشيد

تتردد هذه العبارة على ألسنة بعض الناس في مقام الدعاء، وتُنسب أحيانًا إلى الصالحين، ويُظن بها فضل خاص. غير أن الواجب العلمي يقتضي الوقوف معها وقفة تحقيق: ما مصدرها؟ وهل قال بها السلف؟ وما حكمها الشرعي؟ وهل فيها مخالفة عقدية؟

"بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر الكامن فيها".. بين التحقيق والترشيد
تتردد هذه العبارة على ألسنة بعض الناس في مقام الدعاء، وتُنسب أحيانًا إلى الصالحين، ويُظن بها فضل خاص. غير أن الواجب العلمي يقتضي الوقوف معها وقفة تحقيق: ما مصدرها؟ وهل قال بها السلف؟ وما حكمها الشرعي؟ وهل فيها مخالفة عقدية؟