محمود طايع يكتب: الإسماعيلية تحرق “اللمبي”… ذاكرة وطن وروح شعب

في مدن القناة لا تمر احتفالات الربيع مرورًا عاديًا، بل تحمل معها طقسًا شعبيًا عريقًا يُعرف بـ“حرق اللمبي”. قد يبدو المشهد في ظاهره بسيطًا أو حتى ساخرًا، لكنه في حقيقته امتداد لذاكرة وطنية ضاربة في عمق التاريخ. تعود جذور هذه العادة إلى زمن الاحتلال البريطاني، حين عبّر المصريون عن رفضهم للهيمنة الأجنبية

محمود طايع يكتب: الإسماعيلية تحرق “اللمبي”… ذاكرة وطن وروح شعب
في مدن القناة لا تمر احتفالات الربيع مرورًا عاديًا، بل تحمل معها طقسًا شعبيًا عريقًا يُعرف بـ“حرق اللمبي”. قد يبدو المشهد في ظاهره بسيطًا أو حتى ساخرًا، لكنه في حقيقته امتداد لذاكرة وطنية ضاربة في عمق التاريخ. تعود جذور هذه العادة إلى زمن الاحتلال البريطاني، حين عبّر المصريون عن رفضهم للهيمنة الأجنبية