ارتبطت النصائح الطبية بعبارة تقليدية تدعو إلى الحركة وتجنب الجلوس لفترات طويلة، لكن التطور العلمي لم يعد يكتفي بهذا الطرح البسيط، بل اتجه إلى التركيز على جودة النشاط البدني وليس كميته فقط، فالسؤال لم يعد: هل تتحرك؟ بل أصبح: ما مدى قوة الجهد الذي تبذله أثناء الحركة؟
ارتبطت النصائح الطبية بعبارة تقليدية تدعو إلى الحركة وتجنب الجلوس لفترات طويلة، لكن التطور العلمي لم يعد يكتفي بهذا الطرح البسيط، بل اتجه إلى التركيز على جودة النشاط البدني وليس كميته فقط، فالسؤال لم يعد: هل تتحرك؟ بل أصبح: ما مدى قوة الجهد الذي تبذله أثناء الحركة؟
If you appreciate the "Free Daily Articles" and would like to show your one off support by making a "Donation " please click link below, and help us to keep spreading "Black News to our Diaspora."