موسكو وبكين تراقبان هيمنة واشنطن العسكرية

فى مشهد أعاد تشكيل ميزان القوى خلال لحظات، لم تكن الضربة التى هزت العاصمة الإيرانية طهران مجرد عملية عسكرية ناجحة، بل كانت إعلانا لتغير خريطة القوى العالمية، ففى غضون الـ 60 ثانية الأولى من «عملية الغضب العاصف»، التى أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عنها، قضت صواريخ موجهة بدقة على رأس الهرم فى إيران، آية الله على خامنئى، مع أبرز قيادات الحرس الثورى، لتطوى بذلك نصف قرن من الحكم الثيوقراطى فى إيران.

موسكو وبكين تراقبان هيمنة واشنطن العسكرية
فى مشهد أعاد تشكيل ميزان القوى خلال لحظات، لم تكن الضربة التى هزت العاصمة الإيرانية طهران مجرد عملية عسكرية ناجحة، بل كانت إعلانا لتغير خريطة القوى العالمية، ففى غضون الـ 60 ثانية الأولى من «عملية الغضب العاصف»، التى أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عنها، قضت صواريخ موجهة بدقة على رأس الهرم فى إيران، آية الله على خامنئى، مع أبرز قيادات الحرس الثورى، لتطوى بذلك نصف قرن من الحكم الثيوقراطى فى إيران.